الجمعة، 6 فبراير 2009

الأذان لا ينقطع عن الكرة الارضية .. فسبحان الخالق





الأذان لا ينقطع عن الكرة الارضية ( 24 ) ساعة فسبحان الخالق

لقد توصل باحث في علوم الرياضيات بدولة الإمارات العربية المتحدة لمعادلة حسابية عبقرية ، تؤكد إعجاز الخالق عز و جل في إعلاء نداء الحق ' صوت الأذان ' طوال 24 ساعة يومياً ، وقال الباحث في دراسته : إن الأذان الذي هو دعاء الإسلام إلى عبادة الصلاة ، لا ينقطع عن الكرة الأرضية كلها أبداً على مدار الساعة , فما إن ينتهي في منطقة حتى ينطلق في الأخرى !!!

وشرح الباحث \' عبد الحميد الفاضل \' فكرته بشرحه كيف أن الكرة الأرضية تنقسمإلى 360 خطاً ، تحدد الزمن في كل منطقة منها , يفصل كل خط عن الخط الذي يليه أربع دقائق با لضبط , والأصل في الأذان أن ينطلق في موعده المحدد , ويفترض أن يؤديه المؤذن أداء حسنا يستمر أربع دقائق من الزمن .

ولتقريب الصورة أكثر فإذا افترضنا أن الأذان انطلق الآن في المنطقة الواقعة عند خط الطول واحد , واستمر أربع دقائق , وانتهت الأربع دقائق فإنه سينطلق في المنطقة الواقعة عند الخط اثنين , وعندما ينتهي سينطلق في الخط الثالث ثم الرابع وهكذا لا ينقطع الأذان طوال اليوم الكامل من حياة أرضنا , ويمكن التأكد بعملية حسابية صغيرة: 4×360( خط طول ) = 1440 دقيقة 1440 / 60( دقيقة ) = 24 ساعة ..

فسبحان الله

الأربعاء، 7 يناير 2009

خرافة قانون الجذب




الأفكار تصبح أشياء

الأمر مضحكاً بعض الشيء..
حين تصرخ في رأسك بأنك تريد شيئاً ما,, سوف يأتي إليك!
لا اعرف على أي منطق تستند هذه الخرافة..و حقاً لا اعرف إلى متى ستستمر..
و من الأحمق الذي سيصدقها!

------------

في عقل طفل صغير..أو رجل كبير..أن يزور رجال الفضاء يوماً ما..
أو أن ينزل الرجل الفضائي إلى الأرض..فهل هذا معقول!

------------

سأنجح هذا العام بتقدير عالٍ..
و في نهاية العام تفاجأت بالرسوب..
فهل هذا هو القانون الذي من الممكن أن أسند به أفكاري و مبادئي!

------------

قد حدثنا صلى الله عليه و سلم قبل 1400 عام عن التفاؤل..
حين قال..تفائلوا بالخير تجدوه


و حقا لا أرى الاكتشاف سوى بحوث غير عقلانية تدور حول محور (الرغبة)



تفائلوا بالخير تجدوه..هذا ما أعرفه..
و الدعاء و الطلب من الله تعالى..
هو السر الذي أؤمن به

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

الرد على:اشكالات فلسفية في فكرة الإله الإسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم..





المعروف عن المسلمين أنهم يؤمنوا بأن "الله" عادل، رحيم، و بكل شيء عليم. سأستعرض بعض النقاط التي في رأيي تتعارض مع هذه الصفات المزعومة. أود أن يرد علي الإخوة المسلمون لأن هذه الإشكالات هي بمثابة ضربات قاسمة للمفاهيم الإسلامية.


1- وفقا للدين الإسلامي، الله هو خالق الكون. و قبل خلق الكون لم يكن هناك شيء على الإطلاق إلا "الله" فقط. أي أننا جميعا لم نكن موجودين. و عليه فإنه:
أولا: اختار الله أن يخلقنا من دون أن يستشيرنا. بمعنى آخر، نحن لم نختر أن نتواجد في هذه الدنيا من الأصل و مع ذلك خلقنا الله وفرض علينا طاعته و إلا العقاب. و هو شيء غير عادل. من قال أنني أردت من البداية أن يتم وضعي في هذا الموقف (إما الطاعة أو النار) و من دون استشارتي؟


و لله المثل الأعلى..
حين يولد طفلك..تبيح عليه بعض الأشياء و تحرم عليه أخرى..
ليس من باب التربية أن تبيح له كل شيء..بل..يجب عليك حقاً أن تأخذه إلى السوق ليرى الذي أمامه و يطلبه و أنت ترفض..لأنك حين تقول (حاضر) على كل شيء..سيصبح الطفل متطلباً..
مثلا:أن يشتري سيارة فارهة اليوم و يريد أن يغيرها بعد شهر!فقط هكذا من أجل لا شيء!
حين يأكل يجب أن يأكل بتروي..تخيل طفلك حين يكبر و يأكل بكلتا يديه و بأسلوب همجي..سيكون ذلك شنيعاً بالتأكيد..
أتمنى أن تكون نقطتي قد اتضحت..


؟ أليس من العدل بعدما خلقني "الله" أن يعرض الحياة علي و يطلعني عليها ثم يستشيرني إما أن أكمل في هذه الحياة (الطاعة أو النار) أو يتم اعادتي للعدم مرة أخرى و يترك لي أنا الخيار؟

لماذا نكذب على أنفسنا؟
نحن نهرب من الحريق بدلاً من أن نبقى فيه!نحن الذين نتمسك في الحياة إلى آخر لحظة..نحن نريد أن نحيا أكثر بكثير من عمرنا..بودنا لو نعيش أبد الدهر..لا داعي للكذب على أنفسنا بهذه المقولة..حتى لو قال احدهم بأنه يتمنى الموت حقاً.
في برنامج لعلم النفس قالت عالمة:حين يقول احدهم انه يتمنى الموت فهذا يعني انه يريد من الذي أمامه ان يساعده على العيش بسلام..يريد السعادة فقط و ليس الموت..
لماذا جعلنا الله سعداء و تعساء معاً؟لماذا لم يجعلنا سعداء فقط؟
لأننا حين نحيا بسعادة ننسى لماذا خُلقنا..ننسى أن هذه ليست إلا دنيا و ليست جنة..ننسى بأن الله خلقنا للعبادة..و سأذكر الجواب على هذا التساؤل لاحقاً..



ثانيا: لنفترض أن الله فعلا فعل ذلك و عرض على البشر جميعا "إما هذه الحياة و إما العدم" و أن كل إنسان في الدنيا موجود لأنه وافق على خوض التجربة. أليس ظلما أن يتم مسح ذاكرتنا ثم يتم وضعنا في ظروف تجعلنا نادمين على هذا الإختيار؟ معنى هذا أن الله خبأ عنا حقيقة أن الحياة لم تكن كما وصفت لنا. وهل كنا سنختار نفس الاختيار لو أن "الله" أطلعنا على "كيف أن الحياة ستكون بهذا البؤس" من البداية؟ إن المنتحرين هم أكبر دليل على أن "الله" خبأ الحقائق عنهم لحظة استشارتهم (إن كان هناك شيء كهذا) و هو ما يتعارض مع العدل.
لم يخبئ الله عنا تلك الحقيقة..أما تقولون بأن الحياة عبارة عن دروس؟؟

و من قال إن الحياة بهذا البؤس؟الله جعل السعادة و التعاسة..و المرء فقط هو الذي يستطيع ان يسعد نفسه!
لا ارى تعقل في هذه النقطة!حتى المنتحر..هو انتحر من اجل حبيب تركه أو مال فقده..
لا تتسائل لماذا يجعل الله الحبيب يتركه و يسحب منه المال..هذا لنفس السبب الذي ذكرته سابقاً..لأننا هنا لكي نعبد الله و لسنا لكي نعبد الحب ولا المال..




ثالثا: وفقا لتعاليم الإسلام، "الله" كان يعرف أنه سيخلق الكون في لحظة من اللحظات لأنه "بكل شيء عليم". ليس هذا فقط، و إنما أيضا كان يعرف من سيخلق بالإسم و بالتاريخ و من سيدخل الجنة و من سيدخل النار.

و السؤال: كيف يكون الله رحيما بخلقه إذا كان يعرف يقينا أن منهم من سيعصيه إذا خلقه و مع ذلك تجاهل هذه المعلومة و خلقه؟ بل إنه تفنن في اعداد نار عذابها "يفوق التصور" تحضيرا لهؤلاء الذين سيخلقهم و يعرف أنهم لا جدال داخليها. دعك من أن هذا (التفنن في خلق العذاب) في حد ذاته يتعارض مع كونه "مطلق" الرحمة بمن يخلق. إن خلق بشر مع العلم المسبق أنهم سيدخلوا النار لهو أبعد ما يكون عن الرحمة و العدل معا حتى لو كان الإنسان مخير تماما. كما أنه لا أحد يختار من ذاته أن يوجد في الدنيا و يعصي ربه ثم يتم إلقاؤه في النار. هذه الاختيارات يقوم بها "الله".

الله لم يتجاهل..الله عليم..أنت قلتها بنفسك..
((إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم))
الله خلق الجنة و النار..انا اريد أن اكتب هذا المقال..و الله يعلم أنني في هذا اليوم و في هذه الساعة سأكتب هذا المقال لأنني اريد كتابته و بشده..
الله اعطاني الاختيار في الكتابة..انا اكتب لأنني اخترت ان اكتب..و الله تعالى يعلم ما سأكتبه منذ الأزل..قبل أن يخلقني..قبل أن اكون هنا من الأساس..قبل آدم و حواء عليهما السلام..قبل الملائكة..قبل كل شيء..الله تعالى يعلم ذلك منذ الأزل..بأنني سأكبر..و سأختار ان اكتب هذا المقال..و الله يعلم ماذا ستكون اعمالي..
الله تعالى خلقنا و جعل قراراتنا بأيدينا..جعل حياتنا باختيارنا ..بعقلنا..و هو يعلم سلفا ما الذي سيجري..و هو قدَّر أن يكون الأمر كذلك..




2- يعتقد المسلمون أن "الله" خلقنا "فقط" لعبادته و أنه لا يحتاج منا شيئا. و السؤال:
أولا: ما الذي يحققه أو يجنيه "الله" بأن يخلق بشرا ليعبدوه؟ إذا كان لا يحتاج لأي شيء على الإطلاق، لماذا يخلق من يعبده؟

أتينا للنقطة المهمة..
حسناً..الله تعالى خلق الجنة و النار..و خلق السماء و عمَّرها بالملائكة..و خلق الأرض و عمرَّها بالبشر..
إذاً..نحنُ هنا لأن الله ارادنا أن نكون خلفاء في الأرض..
((قال إني جاعلٌ في الأرض خليفة))



هل يستفيد البشر (الطرف الآخر) من الخلق؟ بالطبع ليس هذا هو الحال مع الذين سيدخلون النار. إذا فعملية خلق البشر الذين سيدخلون النار هي عبث لا مراء فيه لأنه لم يستفد أي من الطرفين بأي شيء على الإطلاق. بل و تضرر أحد الطرفين ضرر بالغ بأن كتب عليه العذاب المقيم الذي لا يوصف و لا ينتهي، وهو الخلود في النار.

ثانيا: هل يحتاج الله أن يخلق البشر ليشاهدهم و هم يعبدوه؟ أليست عنده القدرة التخيلية الكافية التي تغنيه عن خلق الكون؟

مثال: أنت إنسان عادي و لست خارق بالمرة. و لكنك مثلا تعرف أنك إذا مسكت قلم و تركته سيسقط أرضا. هذه حقيقة بديهية جدا بالنسبة لك لدرجة أنك لا تحتاج أن تجربها. أنت تعرفها بدون تجربة. و إذا قمت بتجربتها لن يزيد هذا من معلوماتك في أي شيء.

ماذا عن الله الذي هو "خارق" و "عليم" بكل شيء؟ هل يحتاج لخلق الكون لغرض ما و المفترض أن كل شيء بالنسبة له بديهي جدا تماما كما أن تجربة القلم بديهية بالنسبة لك؟

الله شاء بأن يجعل في الأرض خليفة..
حسناً..لكي نكون هنا على الأرض لا بد لنا من سبب..
لماذا نعبد الله؟لماذا لم يخلقنا فقط هكذا؟
الجواب:لماذا نعيش؟
من أجل انفسنا؟
الذي يقتضيه العيش من اجل النفس ان ازني و اشرب الخمر..و اضرب هذا و ابطش بذاك..
و انتقم من الآخر..فقط من اجل نفسي!بلا انسانية..هكذا بكل انانية.
هل انتم مقتنعون حقا ان نحيا هنا من اجل انفسنا و نفعل ما نشاء في وقت ما نشاء؟
نعم نحن نفعل ذلك..لكن بحدود..لأننا لو تُركنا هكذا من دون حدود..ربما انا و انت و انت لن نفعل شيء و سختار العقل و العلم....الخ
لكن ماذا عن البقية؟!
نحيا من اجل انفسنا..أي..لا احد يساعد احداً..لا احد يسأل عن احد..
هل ستدركون كيف ستكون الحياة !
إن خلقنا من اجل بعضنا البعض..لنكون كلنا = 1
فسنعطي جميع ما نملك للآخرين..و لن يصبح لأنفسنا حق علينا.
سنكون ملك الآخرين في جميع تصرفاتنا..و سيقتضي هذا الامر ان نُسلب المشاعر و الاحاسيس..
أن نُسلب كل شيء!!
هل هذا ما يجب أن يكون؟
حسناً..هناك الأسمى و الارفع من هذا و ذاك..هناك تهذيب النفس وفقاً لأمور ليست وضعية من قِبل البشر كالعلم..
لأن العلم مهما بلغ..فسوف يختلف من بيئة إلى اخرى..و من مكان الى اخر..
و من مجتمع الى اخر..
يجب ان يكون الهدف من حياتنا اسمى و ارقى من هذا و ذاك..ألا و هي عبادة العظيم القهار..الواحد الأحد..الفرد الصمد..
الذي ليس كمثله شيء..
نحن لا نسلِّم فقط..نحن لدينا العقل ليدلنا على الله سبحانه و تعالى..
الله..يالها من كلمة عظيمة نكتبها و لا ندرك معناها!!!
نعم لدينا العادات و الرغبات..لكنها مهذبة فينا..الإسلام قد هذبها..و اعتنى بجميع جوانبنا..
امر بالستر و اللين و المشاورة و المحاورة..
أمر بالحرية و العقل..أمر بالتعاون و الترابط..أمر بمساعدة الغير..أمر بعدم ظلم النفس..بعدم السرقة و نهى عن الربا..
الاسلام هذب فينا كل شيء من قبل أن نولد..هذه رحمة من الله..
و العاقل يفهم ان العبادة هي من اجلنا..
اماطة الأذى عن الطريق صدقة..كف اللسان عن الناس صدقة..
عدم البطش و لين الجانب واجب على كل مسلم..
الله امرنا بالعبادة التي تهذب اخلاقنا ..
الصلاة..لكي تذكرنا بوجوده سبحانه و تعالى..الصلاة التي تنهى عن الفحشاء و المنكر
حين نغضب و نتوضأ تنطفئ تلك الشحنة التي ترافقنا..و حين نصلي تذهب إلى الأبد..
لأننا نتذكر..بأن علينا ان نصفح..أن نسامح!!!
مالذي نريده اكثر من الإسلام!!!!


3- المعروف إسلاميا أن "زمن المعجزات انتهى". و السؤال: لماذا؟ أليس من حق الناس أن يروا ما رأى من سبقهم من المعجزات "حتى يطمئن قلبهم"؟ لماذا هو مسموح للـ"نبي" إبراهيم و غير مسموح لنا أن "يطمئن قلبنا"؟

إذا كان متفق عليه "تاريخيا" أن الله استخدم أكثر من مرة أسلوب المعجزة لإقناع الناس، إذا فالمبدأ نفسه لا غبار عليه. لماذا توقفت المعجزات فجأة؟ إن المعجزات دليل قاطع على وجود الله و معها تتضح الفئة من الناس المذكورة في القرآن التي لا تؤمن حتى إن رأت الحق أمامها و وقتها يكون الكافر فعلا يستحق العقاب. (و لو أني أرى أنه لا شيء يستحق العذاب المذكور في القرآن) – لماذا حرمنا "الله" من المعجزات في زمن نحن أحوج فيه بكثير ممن عاشوا قبلنا إلى تلك المعجزات؟

المعجزات هي ذلك العقل الذي يسكن فينا..المعجزات..حين تنظر الى الحياة حولك و تدرك أن لها خالقاً عظيما..
و ان هذا الخالق الذي أوجدنا هنا و جعلنا نتفكر في هذا الخلق..يستحق العبادة..
العقل هو أن نعبده لا شعورياً..
نحن لا نحتاج إلى أدلة بصرية لكي نؤمن..لأننا أعمق من هذا بكثير..
لأن العقل ببساطة لا نستطيع أن نراه!
مع ذلك نحن نؤمن به!
لأن العلم لا نراه..لأن الحب لا نراه..و نحن نؤمن بهذا و ذاك..
هل نحتاج إلى معجزة فعلا لكي نؤمن؟؟!
أم أنه مجرد جدل؟!
أين العقل في سؤالك؟

المعجزة..هي أنا!
نعم انا معجزة..أنا و هذه الكمية الكبيرة جداً من الأفكار التي وضعت في الرأس فقط..في جزء صغير اسمه العقل!!
انا معجزة..العقل معجزة!
العقل لا يحتاج إلى معجزة ليؤمن بما هو موجود..


نفترض<<<نفترض أن الله لم يأمرنا بالعبادة.. العاقل سيفعل!!!نعم سيعبد الله.. لماذا؟لأننا لا شعورياً نحب الذي وهبنا الجمال و العقل.. لا شعوريا نحب الذي وهبنا الحياة..و أعضائنا الخمس.. لأننا نحب من وهبنا نعمة التفكر و التدبر!!! نحبه و نريد ان نعبده دليلاً على امتناننا!! لأنه حين يهبنا احدهم هدية كبيرة جداً بدون سبب..نشكره كثيرا و نكون ممتنين له..فما هو الاعظم من العقل؟ العقل لا يحتاج إلى معجزة كي يؤمن بشيء.. كيف تؤمنون أن العالم وُجد هكذا..أين المعجزة في هذا! طلب المعجزة هو أكبر دليل على وجود خلل في العقل..


4- المفترض أن "الله" أرسل رسلا للناس ليهديهم إليه. من الناس من اتبع هؤلاء الرسل و منهم من اعرضوا عنهم. من بين هؤلاء الذين اعرضوا عنهم من لم يصدقوا فعلا أن هذا رسول من الله و منهم من صدقوا و لكنهم استكبروا.

أما هؤلاء الذين لم يصدقوا بالفعل، أليس من الظلم أن يلقوا في جهنم لأن الرسول الذي جائهم لم يكن مقنعا بشكل كاف؟ أيضا، كيف يرسل "الله" رسلا إلى قوم هو نفسه يعرف أنهم لن يصدقهم البعض؟


الله لم يرسل الرسل لكي يبين الصالح من الطالح..الله ارسل الرسل على قومٍ طاغين...
انظر اليهم..يعبدون فرعون_يعبدون الاصنام_يقتلون الإناث خوفاً من العار
يعبدون النجوم..
الله تعالى ارسل الرسل لكي يوضِّحو الطرق الصحيحة..

و أما الذين صدقوا و استكبروا، فكيف يعلم الله أنهم سيستكبروا و مع ذلك يرسل لهم الرسل؟ ما الفائدة من ذلك؟

الردود الإسلامية المعتادة: "لأن الله يريد أن يبين الصالح من الطالح". و هل يحتاج الله لتجربة كهذه ليبين الصالح من الطالح؟ ثم لمن يبين؟ لنفسه أم للناس؟

إذا كان لنفسه فمعنى ذلك أنه يحتاج إلى تجارب كي يعرف الحقيقة و هو مرفوض. و إذا كان للناس، أليس ظلما أن تبين للاحقين من الناس الحق على حساب من سبقهم؟ هل لتهدي من ياتي من بعد، تلقي في النار من سبقهم لتعظهم؟ ما ذنبهم؟



لايزال الرجل يسير حياة المرأة..ولاتزال كلمة عار موجودة حتى الآن..
الكثير و الكثير يعلمون بأنها خطأ..لكنهم لا يزالون يطبقونها!
لا يزال الآباء يسمحون لأبنائهم مالا يسمحون لبناتهم..هل هذا لأنهم لا يعرفون الحقيقة حقاً؟
ام انهم يعرفونها و يعابطون!!!
لا تقولو بأنهم لا يعرفون!
لا تقولو بأن الرجل حين يكتشف ان ابنته اخطأت و أحبت شخصا ما و يضربها و يمقتها في حين يتجاهل ذلك التصرف من ابنه ..
لا تقولوا بأن هذا الرجل فعلا لا يملك العقل..!
أو بأنه لا يعرف الدين!أو بأنه لا يعرف ماذا يفعل..
هذا الرجل هو أعلم مني و منك بأن هذا خطأ فادح..لكن هو فقط لا يريد أن يطبقه!!!!


5- المسلمون يقولون أن "الله يهدي" و لا شيء آخر. و أنه لا هداية لأي أحد من دون الله. السؤال: إذا كان الله هو الذي يهدي، علام يكافئهم إذا كان هو مصدر هدايتهم؟ و ماذا عن هؤلاء الذين لم يهديهم؟ لماذا يعاقبهم إذا كان هو الذي لم يهديهم؟

الرد الإسلامي: "هناك من يستحق أن يهديه الله و هناك من لا يستحق" ... و لماذا خلق الله من هو يستحق الهداية و خلق من هو لا يستحق ثم كافأ المستحق و عاقب اللامستحق؟

ألم يعلم الله و هو يخلق هذا اللا مستحق أنه سيكون غير مستحق بأن يهديه الله؟ إذا كان يعلم أن لن يستحق الهداية ثم خلقه و لم يهديه (لأنه لا يستحق الهداية) ثم عاقبه بالخلود في جهنم. هل هذا عدل و رحمة؟

قبل أن اوضح الأمر..حين يكون طالب ممتاز في المدرسة و طالب كسول..تستطيع ان تعرف مسبقاً من الذي سيرسب و من الذي سينجح..
إن كان الله قد أخذ منا الحرية كما تزعمون..لجعلنا جميعاً نعبده..
لكنه خلقنا..و أنعم علينا بالعقل
و علَّم الإنسان طريق الخير و الشر..و فطرهُ على الخير..
ثم تركه ليختار إن كان صالحاً أو طالحاً..


قال تعالى:
((إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء))
هنا يقول الله تعالى بأن الهداية هبةً من الله..لكن لمن تلك الهبة؟
لمن تلك الهداية؟
((إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم))
لهؤلاءِ فقط
^_^
للذين يريد الهداية..للذين يريدون التغيير الله تعالى يساعدهم..
يجب ان يغيروا هم بأنفسهم!
لأنهم مخيّرين
الجنة و النار..العقاب..هو اكبر دليل على اختيار الانسان..
إن كان الله كما تزعم..يريد أن يرى احداً يعبده فقط..لخلقنا جميعنا مسلمين
ان كان الله كما تدَّعي..لما صفح عنا و غفر لنا سبحانه و تعالى
و لن نجد في البشر من يغفر لنا زلاتنا كما يغفرها الله لنا..
نخطئ على الله مرارا و تكراراً..لكنه يهب لنا السعادة ..
و ينعم علينا بالرزق من حيث لا نحتسب^_^
هل هذا سوء؟!
هذه قمة الرحمة..
الله ارحم الراحمين


أطلب من الإخوة المسلمين الرد على نقطة نقطة
للمعلومية فقط..رددتُ من أجل ديني و ليس من أجل الطلب..

الجمعة، 28 نوفمبر 2008

النظافة الشخصية

بسم الله الرحمن الرحيم..
ردا على بعض ما ذكر في موضوع:

شدتني بعض الحقائق ال(مقززة)في الدول الغربية..و هي حول النظافة الشخصية..تلك الدول التي تدَّعي بأنها متقدمة حضارياً و بأن الإسلام دين كبت و تخلف..لنأخذ جولة إلى دورات المياه قبل أن ننظر إلى حال الأفراد..أتكلم عن رجال الأعمال و اصحاب العلاقات العامة..

أولاً..ما هذه السخرية و الاستهزاء في كشف العورات..لا اعرف كيف يمكنني أن اتحدث هنا عنهم..لكنها الحقيقة المرة..!ثانياً..أين مضخات المياه ؟كيف يستنجى هؤلاء ؟!والله إنها قمة في القرف !!!
و الصلاة التي لا يؤمنون بها يحرم أداؤها من دونِ وضوء..قدم المسلم أنظف من وجه الكافر^_^مؤكد..لماذا؟لأنه يتوضأ خمس مرات يومياً للصلاة..هل هذا الدين الذي لا يؤمن به البعض؟!
و أين الحياء؟!
حسناً..نقطة أخرى..قال صلى الله عليه و سلم:(خمس من الفطرة الاستحداد والختان وقص الشارب ونتف الابط وتقليم الاظافر)هل يطبق الغرب هذه الأشياء؟أو..هل تتعلم هذه المبادئ من(لا شيء)؟

إن كان الأمر كما تقول .. لماذا يتبع هذا المنهج المسلمون فقط ؟
إن كانت بعض الأمور تحصل في بعض الديانات
(بعضها و ليس كلها)
ف الإسلام هو الدين الوحيد الذي يعطي اهتماماً كبيراً بالنظافة الشخصية..
للحديث بقية















يا نفس قد تماديت في ثرثرتك !

بسم الله الرحمن الرحيم..


يا نفس قد تماديتِ..و غرتكِ الحياة الدنيا و شهواتها..كيف لنا أن نعتب على أنفسنا (سبب الكبح)!

و النفس إن لم تُكبح سيحصل مالا تحمد عقباه..

إقتباس من مقالة

نهاية الأسطورة و فضح الطلاسم و إعلان التمرد و بدء الحضارة الجديده



يا نفسي لم تُحرمين ما أُبيح لكِ مرضاةً للأوهام؟ لم أنا محبوس في قفص الخرافة؟ لم يا نفسي دوسين على عقلي وإدراكي وتفكيري.. لم تدوسين على نفسك؟!


و ما هي تلك الأوهام و الإباحات؟لنبدأ مِن هنا..من حيث بدأت بالحوار..لتقول أخيراً..أن الله لا وجود له في السماء..و بأن القرآن(خرافة)و بأن محمداً (كاذب و مدَّعي)
و تعالى الله عما تقول علواً كبيراً..
سنبدأ بالنقاط..و سأختار النقطة الأولى بالتحديد..

النفس و متطلَّباتها..


قال تعالى : (( وفي انفسكم افلا تبصرون))


قبل أن أشرع في الرد على مسألة الآيات و الأحكام و أسباب النزول..سأحاول تقييد الحِوار حول النفس و متطلَّباتها.و الإعجاز في تهذيب الله لهذه النفس التي خلقها..



و لنتوقف لحظة عند بعض متطلبات هذه النفس..


1_المعرفة و البحث عن الحقيقة..

و يتجلى ذلك في سؤال الطفل عن ما يدور حوله منذ سنواته الأولى..و قد حثَّ الإسلام على العلم..و فضَّل المتعلم على الجاهل

2_المال..

فطرة الإنسان حب المال و الثراء..و يتجلى ذلك في العمل و الرغبة الأكيدة في الحصول عليه..حتى و إن كان ذلك على حِساب السرقة و النهب..فجاء الإسلام و هذّب نفس المؤمن..فـ وضع الحد للسرقة..و حثَّ على العمل

3_الجنس

و هذا هو الشغل الشاغل لغالبية البشر في هذه الحياة..و سبب أغلب حالات الاغتصاب..في الدول الغربية..يحصل هذا الأمر و كأنهم أنعامٌ ترعى..لا دين لهم ولا رادع..المرأة تبيع نفسها و كأنها في حظيرة حيوانات..تعاشر من تشاء في أي وقتٍ تشاء..ناهيك عن ما تسببه تلك التنقلات من رجل إلى آخر و من إمرأة إلى أخرى في تفشي الأمراض التي لا علاج لها..و العجيب في الأمر أن الأديان المزعومة لم تضع حداً لتلك الأمراض..و رغم معرفة الجميع بتفشيها إلا أن جرائم الزنا لا تزال متفشية..سنأخذ الموضوع من منظور العقل..هل يرى أحد منكم أن تلك العلاقات صحيحة؟هل يقبلها العقل؟

4_الإنتقام..

كلنا معرضون للخطأ..و المواقف الحياتية و الواقع يحكي قصصاً لا نهاية لها..قد يخطأ أحدهم بحقنا..أو يسرق منا شيء..أو يقتل..أو ينتهك عرضنا..في تلك اللحظة..لا شعورياً تأتينا تلك الرغبة في اخذ الحقفـ شرع الله تعالى القصاص في حالة القتل و الرِّدةذو الجلد في حالة الزناو قطع اليد في حالة السرقة..و إن بحثنا جيداً في تلك الأمور لوَجدنا بأنها الطريقة الأمثل لتفادي تلك الحوادث..لم تُوضع تلك القوانين من فراغ..بل هي حكمة الله عز وجلكما حثت الشريعة الاسلامية على التسامح و التواصل و بقاء المودة بين المسلمين

و للحديثِ بقية..

حقيقة خلق الإنسان

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين)
سورة المؤمنون:12
ذكر التحليل المخبري بعد 1420 عام من نزول هذه الآية بأن عناصر الإنسان الأولية أشبه بمنجم صغير يشترك في تركيبه حوالي ( 21) عنصراً
و تتمثل في:
1ـ أكسجين (O) ـ هيدروجين ( H) على شكل ماء بنسبة 65% ـ 70% من وزن الجسم
2 ـ كربون (C)، وهيدروجين ( H) وأكسجين (O) وتشكل أساس المركبات العضوية من سكريات ودسم ،و بروتينات وفيتامينات، وهرمونات أو خمائر .
3 ـ مواد جافة يمكن تقسيمها إلى:
آ ـ ست مواد هي : الكلور ( CL)، الكبريت (S)، الفسفور (P)، والمنغزيوم (MG) والبوتاسيوم (K)، والصوديوم (Na)، وهي تشكل 60 ـ 80 % من المواد الجافة .
ب . ست مواد بنسبة أقل هي : الحديد (Fe)، والنحاس (Cu) واليود (I) والمنغنزيوم (MN) والكوبالت ( Co)، والتوتياء ( Zn) والمولبيديوم (Mo ) .
جـ ـ ستة عناصر بشكل زهيد هي : الفلور ( F)، والألمنيوم (AL)، والبور (B)، والسيلينيوم ( Se)، الكادميوم ( Cd) والكروم ( Cr) .
كل هذه العناصر موجودة في تراب الأرض، ولا يشترط أن تكون كل مكونات التراب داخلة في تركيب جسم الإنسان، فهناك أكثر من مئة عنصر في الأرض بينما لم يكتشف سوى (22) عنصراً في تركيب جسم الإنسان، وقد أشار لذلك القرآن وفي هذا إعجاز علمي بليغ .
المرجع: